قصص واقعية من الحياة اليومية

قصص واقعية من الحياة اليومية معبرة يرويها أشخاص عاشو التجربة

قصص واقعية من الحياة اليومية يحكيها اشخاص عَاشوا نفس التجربة .نستفيد من القصص الواقعية بأن نأخذ منها العبر والمواعظ لكي نفعل منها الخير ونتجنب فعل الشر منها .إن كل قصة من القصص التي سأقدمها لكم ستعبر عن حياتنا اليومية .فإن القصص الواقعيَة منها نوعين قصص قصيرة وقصص طويلة .فإن القصص هي تعد نوع من انواع الترفيه على الصغار أو الكبار‘  الرجل أو العجوز ‘  الفتاة أو الشاب ‘ الكبار أو الاطفال .فإن كانت هذه القصص هي قصص واقعية من الحياة مؤثرة فإنها بالتأكيد ستنال إعجابنا .فسوف أقدم لكم في هذا المقال الكثير من القصص الجميلة أو المؤثرة التي تجد المتعة في قرائتها .فإن القصص هي نوع من أنواع الفن فلها أهمية كبيرة جدا لدى الكبار والأطفال جميعاً .فإن قصص الواقع تعبر عن الحكمة التي يفعلها ويعيشها الإنسان .فإن قراءة قصص الواقَع تجعل الناس قادرين على فهم كل شئ ‘ وتجل كل قارئ أو مستمع مثقف وواعي وفاهم الحياة  life .وخاصة إن كنت طفل فلابد من الإكثار في قراءة القصص الواقعيَة لأنها تعمل على  تكوين العقل لدى الاطفال .فسوف أعرض لكم اليَوم عدد مناسب من القصص التي تفيدكم في الحياة اليومية .وسوف تتعلم من كل قصة المواعظ والعبر والدروس الرائعة و الجميلة وهما :

قصص واقعية من الحياة اليومية قصة الرجل العجوز وابنه 

أحداث القصَة : يحكي أن كان هناك رجل عجوز وله أبن ‘ كان الأب وإبنه في يوم من الأيام جالسين في الصالة ويتحدثون .إذا برجل يطرق الباب ‘ فذهب الشاب لكي يفتح الباب ‘ فعندما فتح الباب دخل الرجل مسرعاً نحو أبيه دون أن يسلم وبدأ يتحدث بصوت مرتفع جداً .وتحدث قائلاً أيها الرجل إتقي الله وسدد ديونك ‘ وتحدث بصوت مرتفع .وقال له لقد نفذ صبري منك أيها العجوز ولقد صبرت عليك كثيراً.فكانت هذه الكلمات تسقط على قلب الإبن مثلها مثل الصاعقة لأنه لم يتسطيع فعل شئ .وحزن الولد حزناً شديد على والده وبدأت الدموع تتساقط من عينيه .فقا الولد للرجل كم الديون التي لم يسددها أبي فرد الرجل قائلاً تسعين الف ريال .رد الولد بكل إيجابية وبإحترام وقال اترك والدي وسأبشرك بخير ان شاء الله .توجه الولد بسرعة لغرفته لإحضار المال للرجل ‘ فكان عددهم ثلاثون ألف ريال ‘ يجمعهم للمستقبل للزواج .فأعطاهم للرجل لكي يسد ديون والده ‘ ووعد الرجل بأنه سيعطيه المبلغ المتبقي قريب .

الدروس المستفادة من قصة الرجل العجوز وابنه 

  • خوف الابن على حياة أبيه .
  • الحرص على مساعدة الآباء بشكل مستمر .
  • المحافظة على سداد ديون الآباء .
  • عدم البخل على الأب في حالة الحاجة لك .
  • الإنفاق والحرص على مواجهة كل من يسئ لأبيك .

قصص واقعية قصتي مع سلفتي بسبب ضرب ابني 

أنا أسمي أسماء لدي طفل إسمه أحمد ‘ وكانت سلفتي شديدة جدا وكان ابنها مصطفى مشاغب .ففي يوم من الأيام ضرب مصطفى ابني أحمد ولم يتمكن أحمد من ضربه .فذهبت أشكو إلى سلفتي عن ما فعله مصفى في أحمد .فلم تضربه سلفتي إبنها بل كانت تشجعه على ضرب احمد ليأخذ حقه .ظللت صامته حتى نفذ صبري ولم أتحمل ابنَها الشرس ‘ ولكن كنت أصبر وأتحمل حتى لا اتسبب في مشاكل بين زوجي وسلفي .حتى أتى اليَوم الذي ضرب فيه مصطفى أحمد وكان أمام زوجي وسلفتي .وظلت سلفتي ساكته لم تشتم ابنَها ولم تبعده عن احمد ‘ فغضب زوجي ولكن طلبت منه ألا يتدخل .فكان أحمد جالس يلعب ويلهو بمفرده إذا بمصطفي يأتي ويخبطه في رأسه وفتحها ‘ فضربت مصطفى وبكى بصوت عالي .أتت سلفتي وبدأت تشخط وكان صوتها عالي ‘ فبدأنا نتشاجر ونزعق حتى انتهى الأمر بالضرب .فضربتني سلفتي بعنف وكنت أدافع عن نفسي وضربتها ‘ فجاء زوجي وزوجها .وامتدت المشكلة إلى حد أكثر ما كنا نتخيل ‘ فضرب الأخان بعضهم .وبدأت المشكلة بينهم من ذلك الوقت حتى الآن ‘ ولم تصمت سلفتي وتظل تزعجني ‘ ولم يتوقف مصفى عن ضرب ابني .ومر الوقت حتى صالح احمد مصطفي ورجع الطفلان لبعض يلعبوا ويلهوا مثل ما كانوا يفعلوا .

والدروس المستفادة من قصتي مع سلفتي بسبب ضرب ابني 

  • معاقبة المذنب حتى وإن كان طفل .
  • عدم السماح بدخول المشاكل التي تحصل بين الأطفال لأنهم سَوف يعودوا كما كان .
  • تصفية نية السلايف .

قصص واقعية من الحياة اليومية قصتي مع جارتي الذي أحبها 

هذه قصة قصيرة مؤثرة من قصص الحياة اليومية والواقعية مؤثرة ومعبرة تعبر عن حياة فتاة وشاب .احداث القصة : هذه قصة رائعة و جميلة من قصص الحياة الواقعيَة ‘ تدور حول شاب يحب جارته .وجارته لم تنتبه لهذا الحُب ‘ بدأ الشاب يلمح لها بحبه ‘ حتى أن عرفت الفتاة بأنه يحبها .ولكنها في البداية لم تحب الشاب الفتاة ‘ وأخذت وقت طويل حتى عرفت الفتاة بحبها للشاب .فبدأ حبهم وكانت الفتاة تبلغ من العمر 17 سنه  والشاب 21 سنه .كان الشاب جار الفتاه ‘ وكل يوم يراها إن كان في البلد .ففي بداية الحُب كان الشاب في الجيش ‘ ومنذ ذلك الوقت أثبتت الفتاة للشاب حبها .بأنها كانت مهتمه بالشاب وتسأل علينه كل يوم ‘ وتهون عليه آلام الغربة .ففرح الشاب بهذا الأمر وكان ينوي بأن يجعلها أسعد إنسانة بسبب إهتمامها .ظل الشاب في الجيش لمدة سنتين وظلت الفتاه بجانبع حتى انتهي من جيشه .فكان ينزل كل أجازه وهو راغب ومحب للحياة بسبب حبيبته التي استطاعت أن تحببه في الحياه .كانت الفتاة في الثانوية ‘ وطلب الشاب أن يتقدم لخطبتها ولكنَها قالت له أنتظر حتى يتقدم السن لأن أبي لم يوافق الآن .ظل الشاب يحبها لمدة طويلة ‘ وكان مستعد أن ينتظرها مدى الحياة لأنه يعشقها .ففي كل مناسبة كانوا يتبادلون الهدايا ‘ فالشاب يحب الأكل فكانت الفتاة تحضر له أكلات لذيذه بنفسها .فيفرح الشاب جدا بسبب اهتمامها ‘ وكانت الفتاة تحب الهدايا والملابس ‘ فكان الشاب في كل مناسبة يشترى لها هدية مميزة .وتفرح أيضا الفتاة جدا بالهدية ‘ وظلوا يحبون بعض لمدة أربع سنوات ‘ حتى استعدت الفتاة للزواج فطلب الشاب منها مرة أخرى للذهاب لخطبتها .فوافقت الفتاة ‘ وتحدثت مع والدتها وحكت لها عنه في البداية حدث رفض ولكنَها اجتهدت وحاولت بأن يكون هذا الشاب من نصيبها .وبتوفيق الله ومشيئته ‘ وافق الأهل على الشاب ‘ وتم خطبتهم كانت الفتاة سعيدة جدا وتعتقد أنها تمتلك الحياة .وبدءوا يستعدون للفرح ‘ والشاب والفتاة لم يصدقوا بأنهم قد وصلو لهذه المرحلة الرائعة .وبالفعل تزوج الشاب والفتاة ‘ وكانت الحياة جميلة بالنسبة لهم .ورزقهم الله بطفل جميل ‘ وكانت حياة  life الشاب والفتاة  حياة  life مؤثرة ورائعة .وظلت حياتنا مثلها مثل قصة لم ينتهي حبها ‘ وكان يحسدنا الكثير من النَاس على كل هذا الحب .وبدأنا نعمل ونجتهد لكي نربي ابننا أفضل تربية ‘ وهذه قصة من افضل قصص الحياة اليومية وهي قصص واقعية من الحياة اليومية قصيرة .

قصص واقعية من الحياة اليومية معاكسة الشباب للبنات في الهاتف 

سَوف أقدم لكم قصة حقيقية واقعية حدثت بالفعل ‘ وهي من قصص واقعية من الحياة اليومية و قصة قصيرة .فنحن البنات نواجه في حياتنااليومية العديد من المعاكسات ‘ لذلك سوف أحكي لكم قصة قصيرة واقعية من الحياة .أحداث القصَة : أن هناك مجموعة من الشباب كل هذفهم هو اللهو والضحك في الحياة ‘ فهذه قصة واقعية .كان الشباب يمتلكون هواتف محموعة ولكن يستخدمون هذه الهواتف بشكل خطأ .فكانوا يأخذون أرقام البنات من هواتف أخواتهم البنات أو من أصدقائهم أو يقومون بكتابة رقم عشوائي والرن عليه .كانوا يأخذون هذه الأرقام ويتصلون بهم لإزعاج البنات ومعكستهم بكلام سافل .فكل شاب يأخذ رقم ويظل يتحدث مع الفتاة ويعاكسها ويسمعه أصدقائه ويضحكون .ثم يأتي الدور على الصديق الآخر وكل يوم نفس الشئ .هؤلاء الشباب لم يتراجعوا أبداً عن فعل هذه الأشياء القذرة ويزعجون البنات ويضايقونهم بالمعاكسات .وترد عليهم الفتاة إما أن تكون مثلهم وتلهو معهم ‘ أو فتاة أخرى تقوم بإعطاء هاتفها لوالدها .وفتاة أخرى تشتم وتزعق ‘ وفتاة تعطي الرقم لأخوها أو خطيبها .هَؤلاء الشباب كل همهم هو معاكسة البنات ‘ وهذا أمر شئ جدا .فجاء اليَوم لمعاقبة هَؤلاء الشاب ‘ ففي اليوم التالي كالعادة بدءوا يتصلون على الارقام .وما أن لبث ورد على رقم الفتاة أبوها وكان الأب مهنته ظابط ‘ فرد عليهم .شتم الأب هَؤلاء الشباب ووعدهم بأنه سيعرفهم ويعاقبهم ‘ خافوا الشاب .وبالفعل تمكن الظابط من معرفتهم وأخذهم إلى مركز الشرطة وعاقبهم معهاقبة شديدة .ظلوا يعتذرون للظابط ولكنه لم يتركهم وعاقبهم بأشد قسوة ‘ بسبب أفعالهم الطائشة .ومن هنا تعلم الشاب درس بعدم إزعاج أي بنت مهما حدث وإحترامهم .وحرصوا على أن ينشروا العادات الحسنة ‘ ويمنعوا أي شاب يقوم بفعل هذا الشئ .

ملخص موضوع قصص واقعية عن الحياة اليومية 

قدمنا لكم في هذه المقالة قصص واقعية من الحياة اليومية ‘ وكل قصة يمكننا الإستفادة منها .فحرصت على تقديم قصص الحياة اليومية بشكل تفسيري للتعبير عن حياتنا وما يحدث فيها .فكل قصة قصيرة من هذه القصص تعبر عن حياة life  الشاب أو البنات .وهما قصص مؤثرة جميلة يفعلها الكثير من الأشخاص في الحياة اليومية .وكل قصة من قصص الحياة التي قدمتها لكم نأخذ من كل قصة العِبر والمواعظ .ونتعلم من قصص الحياة دروس مستفادة في الحياة لكي نطبقها في الحياة الخاصة بنا .أتمنى أن ينال المقال إعجابكم وأتمنى أن تستفادو من كل قصة واقعية عن الحياة .

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد