قصص واقعية من الحياة مؤثرة

أجمل قصص واقعية من الحياة مؤثرة نرويها من خلال التجارب

قصص واقعية عن الحياة مؤثرة من أهم الأشياء التي يجب قراءتها في حياتنا اليومية .نحن نأخذ العبر والمواعظ من قراءة القصص الواقعية المؤثرة .و القصص القصيرة هي فن من فنون الحكاية والقصة ‘ فإن القصص لها اهمية كبيرة جدا في الحياة بالنسبة للإنسان .فإن قصص الحياة اليومية هي خلاصة تجربة عن الحياة لأخذ الحكمة والموعظة منها .فمن الضروري قراءة قصص الواقع عن الحياة لكي نتعلم منها ونفعل الخير ونبعد عن الشر .في قصص حقيقية حدثت بالفعل في هذا الواقع ‘ سوف نقدمها لكم هنا .إن قراءة القصص تعتبر ترفيه وخاصة إن كانت قصة قصيرة ‘ فنقرءها كأنها شئ ترفيهي .نحن نتأمل حياتنا عند قراءة هذه القصص ‘ فإن قصص الحياة تأخ عقلنا معها أثناء قراءتها .وهي من أجمل أنواع القصص التي يمكن للأشخاص قراءتها وتمية وتزويد العقل بها بالمعلومات الحقيقية عن هذا الواقع .تابع معنا قراءة هذه المقال وسوف نعرض لكم قصص واقعية من الحياة مؤثرة وهما :

قصص واقعية من الحياة قصة امرأة خائنة 

أحداث القصة : زوجان تزوجو زواج صالونات ‘ الفتاة لم تكن تحب الشَاب ‘ وكان الشاب يسافر إلى دولة الأردن .مر الزمن وانجبت الفتاة من زوجها ثلاثة أولاد ‘ وكانت على علاقة مع شاب آخر .فعندما وصل زوجها من السفر ظل أكثر من 10 أيام مع أولاده وزوجته في حياة سعيدة .فكان الشَاب يتصف بالعقل والطيابة وكان عطوف على أهله ‘ ومحباً للجميع .فعندما وصل من السفر تردد عليه العائلة بالكامل وأصدقائه ليسلموا عليه .فعندما كانت العالئلة في أشد الفرح بسبب وصول إبنهم .إلا أن حلت المصيبة على هذا البيت والموت يفجع ابنهما المسافر زوج الفتاة .فحزنت العائلة والأهل وأصدقائه والجميع عليه ‘ ولم تحزن زوجته عليه إلا قليل .فلاحظ هذا الشئ الجميع فقالوا قد تكون صدمه بسبَب موت زوجها .والأم حزينة جداً على ابنها وكذلك الأب ‘ وأصابوا بصدمة كبيرة فهو كان الأفضل في ابنائهم .فبعد موت الزوج بإسبوعين طلبت زوجتُه أشياء غريبة من أهل زوجها .وخلعت عبايتها السوداء ‘ وكانت تفكر بالزواج من حبيبها ولم يعلم أحد بذلك .ظلت تصنع أعذار في عذار للخروج من البيت والذهاب إلى بيت أهلها ‘ وتقوم لهم أنها في فترة شبابها ولا بد أن تتزوج .فعرض عليها حماها الزوواج من أحد أبنائه الثلاثه الآخرين ‘ وقال لها اختاري ماتريدي .ولكنها رفضت بكل بجاحة لم أرغب في الزواج منهم ‘ سأتزوج رجل آخر .الأهل في مصيبة ابنهم ‘ والفتاة تفكر في الزواج وترك أبنائها الثلاثة .فظلت الفتاة تخلق مشاكل وحوارات في البيت ‘ ثم أتى اليوم التي كانت تتمناه وهو ترك البيت .تركت الفتاة بيت زوجها وتركت أولادها بدون رحمة إنها قاسية جدا .ومرت الأيام والليالي والجميع في حيرة ‘ وكانت الأم ترسل رجال لخطف ولدها الأكبر .ففي يوم من الأيام جاء اليوم الذي انكشفت فيها الحقيقية ولكنها لم تخطر ببال أي شخص .سألت أم المتوفي ابن ابنها الكبير ستذهب لأمك يابني .فرد عليها قائلا لا لم أذهب لها فهي التي موتت أبي ‘ فجأة تحول كل شئ ومن هنا كانت المفاجأة .فأسرعت بمناداة البيت بأكمله فسألوا الطفل عن ما حدث .فحكى الإبن للجميع بأن أمه أحضرت كأس به عصير ووضعت فيه شئ أسود وعندما شرب الأب من الكأس سقط على الأرض .عندما سقط أخذته إلى السرير مسرعاً وهددت ابنها إن حكى شئ ستفعل به مثلما فعلت بأبوه .فتفاجأ الجميع بهذ الكلام ‘ والجميع انصدم وبدأ الزهول على وجوههم .وبعد ذلك تم عرض الابن على المحكمة لكَي يجيب على الأسئلة .أجاب الولد على الأسئلة ‘ وتم الأمر بإخراج الجثة وتشريحها مرة أخرى ‘ والجميع حزين على هذا الشئ .فتم التشريح وأعلن القرار بأن الزوجة هي التي تسببت في موت زوجها بسبَب عشيقها .فأخذت فلوس زوجها وذهبت لهذا الحقير ‘ وذهبت المحكمة لأخذ أقوالها .فأجابت بأن أخواته هما الذين وضعوا له السم ومن هنا اعترفت بالحقيقة وهي وضع السم .وأجريت المحاكمة وهي الآن ستعدم هي وحبيبها .

قصة الغش في اللبن 

هذه قصة واقعية من قصص واقعية من الحياة مؤثرة وهي أيضاً قصة حقيقية قصيرة .احداث القصة : يروى أن هناك امرأة تتاجر في اللبن ‘ كانت تشتري اللبن من الفلاحين .وكانت تشتري بسعر أكثَر من الجميع ‘ وتشتري كميات كثيرة جدا .ثم بعد ذلك تقوم بإضافة الماء على اللبن وتزيده ضعف الكمية بالماء .فظلت المَرأة تتبع هذا الأسلوب في الغش ‘ وعاقبها الله بأفعالها الحقيرة .ففي هذا اليَوم يتبع العديد من الأشخاص نفس هذا النوع من الغش .بدأ الناس يكتشفون خيانة هذه المَرأة وابتعدو عنها في التعامل معها مرة أخرى .وظلت المَرأة وحيدة لم تبيع ولم تشتري أي شئ ولم يتعامل معها أحد أبدا .

قصة غيرة الأخ على أخته واقعية من الحياة الواقعية 

هذه قصة جميلة حقيقية من قصص الحياة مؤثرة ‘ نأخذ منها العبرة والمواعظ لدرجة كبيرة .فإنها مليئة بمواعظ و عبرات فهي قصة للكبار و للصغار .احداث القصَة : يحكى أن هناك فتاه وأخوها كان الأخ يحب أخته لدرجَة الغيرة .فكان الأخ يحب أخته ويغار عليها ‘ وعندما كانت تبس ملابس ضيقه أو قصيرة يزعل منها ويزعق لها .فكل يوم يتشاجروا ويزعلو ويتصالحوا ‘ والفتاة أيضا تغار على أخوها جدا .فهذه قصة من أجمل قصص حقيقية واقعية من الحياة مؤثرة .فعندما كبرت الفتاة وأصبحت مهيأه للزواج زعل أخوها زعل شديد ‘ وظل يرفض كل عريس يأتي لأخته .والفتاة كانت تحب شَاب فهو رفض زواجهما حتى لا تحب زوجها أكثَر مِنه .انزعجت الفتاة من أخوها لأنه لم يوافق على زواجها من حبيبها .والأخ على موقفه فهو يرفض الزواج لأخته من أي أحد لأنه يظن أنها لهم فقط وهي صغيرة لم تكبر ابدا .الجميع يتعجب على أفعال الأخ ويتحدثون معه لتغغير رأيه ويترك اخته تتزوج .وكان الأخ يتشاجر مع أي شخص ينظر لأخته أو يعاكسها والجميع في حالة ذهول من أفعاله .مرت الأيام وما أن تزوجت الفتاة من الشَاب الذي تحبه بعد محاولات كَثيرة مع الأخ .خاصم الأخ أخته ولكن تاني يوم صالحها ‘ وقال لزوجها حافظ عليها فهي وردة .ووعد الزوج أخوها بأنه سيحميها ويحافظ عليها اكثر من حياته ‘ وسلم الأخ عليهم وتركهم وذهبولكن الغيرة تملأ قلبه على اخته .

قصة واقعية من الحياة زوجة تطلب الطلاق 

في يوم من الايام ملت وزهقت الزوجة من الحياة القاسية التي تعيشها مع الزوج .فقالت له الزوجة للو كانت العصمة في يدي لكنت قمت بتطليقك عشرات المرات .فغضب الزوج من زوجتُه بسبَب ما قالته وتشاجر معها وأغضبها .فأدرك الزوج أن تلك المرة تختلف عن المرات السابقة .فقام الرجُل بإحضار قلم وورقة وكتب عليها اسمه قائلاً أنا فلان لا أريد أن أطلق زوجتي فأنا أحبها ولن أتخلى عنها ابدا .ووضع الورقة في الظرف وأعطاها لزوجته قبل الخروج من المنزل وسلمها لها وهو حزين جدا .فهذه من أفضل القصص القصيرة  الواقعية وهي قصة حقيقية مؤثرة و حقيقية .فبدأ الندم يدب في قلب الزوجة ‘ وتندب وتعاقب نفسها بأنها طلبت منه مثل هذا الشئ .وقالت أنها تسرعت في طلب الطلاق ِمنه وسألت نفسها ماذا تفعل الآن ؟وعندما عاد الزوج إلى البيت فجأة ‘ لم يتكلم مع زوجتُه ‘ ثم دخل لغرفته ‘ وعندما دخلت زوجتُه عليها حدثها قائلاً ماذا تريدين ؟ .فقالت له إنني نادمة عن طلب الطلاق وأتأسف على هذا الشئ وعلى كل شئ حدث .ولم تكن الزوجه قرأت رسالة زوجها في الورقة التي أعطاها لها ‘ والتي وضعها الزوج في يدها قبل الخروج .وقال لها الزوج أقرأي رسالتي الآن ‘ فقرأتها وبكت أمامه بشدة وبدأت أيضاً تتأسف له .ثم قالت له ‘ إن الإسلام هو دين عظيم ورائع بالفَعل لأنه جعل الطلاق في يد الرجل .فلو كان بيد المرأة لكان كل النساء التي على الأرض مطلقات بسبَب تسرعهم .وانتهت القصَة من هنا وهذه من افضل القصص وهي قصة من اجمل وأروع القصص ال واقعية والجذابة .

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد